U3F1ZWV6ZTM1NTAyNzE3NDUyX0FjdGl2YXRpb240MDIxOTY4MDU3NzA=
recent
أخبار ساخنة

"سلام ويب".. أول متصفح ماليزي يتوافق مع قيم الإسلام

"سلام ويب".. أول متصفح ماليزي يتوافق مع قيم الإسلام
تراهن شركة ماليزية ناشئة على تلقي الكثير من الطلب على متصفح جديد تقول إنه يتوافق مع القيم الإسلامية، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الخصوصية والتحيز والانتهاكات عبر الإنترنت. 

و"سلام ويب" (SalamWeb) هو تطبيق متصفح للإنترنت للهواتف الذكية والحواسيب المكتبية، صمم لتقديم تجربة أفضل وتصفح ملائم للمسلمين، وفقا لوكالة "بلومبرج" الأمريكية.

وقالت هاسني زارينا محمد خان العضو المنتدب في شركة "سلام ويب للتقنيات" (Salam Web Technologies)، إن التطبيق، الذي يتضمن الرسائل والأخبار وميزات أخرى، يستخدمه عملاء بشكل رئيسي من ماليزيا وإندونيسيا.
وأكدت أن هدفها في نهاية المطاف الحصول على 10% من 1.8 مليار مسلم في أنحاء العالم، لافتة إلى بعض التحديات التي تواجه شبكة الإنترنت، حيث تواجه كبرى شركات التكنولوجيا في العالم ومنها جوجل وفيسبوك انتقادات لعدم بذلها جهودا ضئيلة كبيرة للتعامل مع المحتوى الضار والمعلومات الخاطئة.

وفي عام 2017، تعرضت شخصيات نسائية بارزة للإساءة على "تويتر" بمعدل إساءة كل 30 ثانية في عام 2017، وفقاً لأكبر دراسة بريطانية على الإطلاق حول كيفية استهداف النساء بعبارات تحث على الكراهية عبر الإنترنت.
وأجرى الدراسة باحثون حقوقيون بالتعاون مع شركة "إليمنت إيه آي" للبرمجيات التي استعانت بمتطوعين لقراءة 300 ألف تغريدة وتصنيف أي إساءة تستهدف نوع الجنس والعرق.

وأضافت زارينا: "نريد أن نجعل الإنترنت مكاناً أفضل، نعلم أن الإنترنت يضم الجيد والسيئ، لذا فإن (سلام ويب) يقدم لك أداة لفتح هذه النافذة التي تمكنك من تصفح الإنترنت لرؤية الخير".
وأوضحت أن المتصفح يعتمد على فلاتر محتوى قامت بفحصها المجتمعات المحلية، تصنف صفحات الويب باعتبارها ملائمة، محايدة، أو غير ملائمة، ويحذر المستخدمين عندما يقتربون من مواقع تتضمن أنشطة غير أخلاقية مثل المقامرة أو المواد الإباحية، علاوة على أنه يضم وظائف خاصة بالمسلمين مثل أوقات الصلاة ومؤشر القبلة.

وقال حسني زارينا. "يمكن أن يكون الإنترنت مكانًا ضارًا.من الواضح أننا بحاجة إلى بديل.

واختتم زارينا بالقول: "نحن نروج للقيم العالمية؛ رغم أن (سلام ويب) يستهدف المسلمين، لكن يمكن لأي شخص استخدامه".

التطبيقSalamWeb Browser
البرنامج للويندوز و الماك

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة